الأقصي فى خطر

الأقصى فى خطر



انشغل المسلمون في الأسابيع السابقة بقضية الأقصى، وثارت تساؤلات خطيرة بين أوساط عموم المسلمين، وكان من أهمها: هل من الممكن


أن يُهدم الأقصى؟ ولماذا يُحْدِث اليهود هذه الضجة الإعلامية الكبيرة حول هدم الأقصى؛ إن كانوا بالفعل يريدون هدمه؟ وهل الوسيلة الفعالة


لهدم الأقصى هي حفر الأنفاق تحته، أم إنه من المحتمل أن تُلقى عليه قنبلة أو يُقذف بدبابة؟ وما المتوقع أن يحدث إذا هُدم الأقصى بالفعل؟

إنها تساؤلات خطيرة وحرجة، ولعل الإجابة عليها تُبَصِّرنا بطبيعة المرحلة وطبيعة اليهود، وكذلك بطبيعة الجيل الذي يستحق أن يُحَرِّرَ الأقصى


إن هدم الأقصى عمل له آثار هائلة وضخمة، وقد تكون سلبياته على اليهود أكثر من إيجابياته؛ ولذلك يسير اليهود وفق هذه الخطة الخبيثة


التي تهدف إلى هدمه بأقل أضرار ممكنة.. فهم يُحْدِثون هذه الضجة الإعلامية، ويتكلمون بوضوح عن أنفاقهم، ويُسَرِّبون إلى الجرائد


والفضائيات بعض الصور، التي تؤكد وجود الأنفاق بالقرب من الأقصى؛ كل هذا لتحقيق أهداف كثيرة؛ لعل من أهمها هدفين:
أما الهدف الأول: فهو تعويد المسلمين على مسألة هدم الأقصى، فكلما طرقت قضية هدم الأقصى مسامع المسلمين تعوَّدوا عليها، وصارت
الكلمة مألوفة وغير مستهجنة، فإذا حدث الهدم الحقيقي للأقصى لم يُحَرِّك ذلك المسلمين بالصورة المطلوبة، وهذا يُشبه التطعيم الذي يقوم به
الأطباء للوقاية من الأمراض، فنحن في التطعيم قد نقوم بحقن الإنسان بميكروب تم إضعافه في المعمل؛ حتى يتعوَّد الجسم عليه، ويتعرَّف
على طبيعته، فإذا حدث يومًا ما أن هاجم الميكروب الحقيقي الجسم، لم يُحْدِث الآثار الخطيرة التي تنتج عادة من هجومه.. فاليهود يقومون
بتطعيم المسلمين بهذه الأخبار المتدرجة عن موضوع هدم الأقصى، فإذا تم الهدم بالفعل بعد عام أو عامين أو عشرة، لم ينزعج المسلمون
الانزعاج المطلوب، ويمرُّ الأمر بسلام على اليهود..

هذا هدف..
أما الهدف الثاني: فهو قياس رد فعل المسلمين عند إثارة القضية؛ فاليهود يخشون

من ردَّة فعل المسلمين، التي من الممكن أن تطيح بالوجود اليهودي في القدس، بل وفي فلسطين؛ ولذلك فهم يُسَرِّبون هذه الأنباء المتدرجة إلى
وسائل الإعلام، ويقيسون ردود الأفعال الإسلامية في فلسطين والعالم العربي والإسلامي، بل والعالم أجمع، وهذا القياس يكون بصورة
علمية مدروسة؛ يستطيعون بها توقُّع ردِّ فعل المسلمين إن هُدِم الأقصى بالفعل، فإن شعر اليهود أن الأمر سيكون خارج السيطرة أجَّلُوا الهدم،
وإن رأوا أن ردَّ الفعل لن يكون خطيرًا قاموا بهدمه وهم آمنون.
ولذلك فإن المسلمين جميعًا مطالبون بإظهار ردِّ فعل قوي وبارز، بل ومبالغ فيه؛ حتى يرهب اليهود ويردعهم، ويُؤَجِّل خططهم أو يُفَشِّلها،
وبغير هذا التفاعل فإن فكرة هدم الأقصى ستتزايد في أذهان اليهود، حتى تتحول إلى أمر واقعي نراه جميعًا..
ولعل سائلاً يسأل: ولماذا يريد اليهود هدم الأقصى تحديدًا؟ ولماذا يُهَيِّجُون عليهم أمة الإسلام؟ وهل لا يكفيهم احتلال فلسطين بكاملها، حتى
يفكروا في هدم الأقصى كذلك؟!
إن الحجة المعلنة للعالم أنهم يبحثون عن هيكلهم تحت المسجد الأقصى، وانشغل العالم والمسلمون معهم بتوقع مكان الهيكل، وهل هو موجود
فعلاً تحت المسجد الأقصى، أم إنه موجود تحت مسجد قبة الصخرة، أم إنه موجود على جبل الهيكل، أم غير ذلك من الأماكن التي يطرحها
الباحثون والمحللون.
وواقع الأمر - الذي أقتنع به تمامًا- هو أنه ليس هناك هيكل من الأساس!! فليس هناك أي دليل علمي يُثبت وجود هذه الأسطورة اليهودية،
وليست التوراة المحرفة بدليل؛ فاليهود يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنًا قليلاً، كما إنه من المعلوم أن الأقصى
قديم جدًّا، وأنه بُني بعد الكعبة بأربعين سنة؛ كما جاء في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم عن أبي ذر الغفاري أنه سأل رسول الله : أَيُّ
مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الأَرْضِ أَوَّلَ؟ قال: "الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ". قال ثم أي؟ قال: "الْمَسْجِدُ الأَقْصَى". قال: كم بينهما؟ قال: "أَرْبَعُونَ سَنَةً"[1].
والعلماء يختلفون في بداية بناء الكعبة، ومن ثم الأقصى، ولكنه على كل حال قديم جدًّا، وقد يكون من بناء الملائكة، أو آدم ، أو إبراهيم -عليه
والسلام- ولذا فالأقصى كان موجودًا حتمًا في زمن داود وسليمان -عليهما السلام- وهو دار عبادة للموحدين والمؤمنين، وليس من المعقول
أن يترك داود أو سليمان -عليهما السلام- هذا المكان المقدس ليبنيا مكانًا خلافه لعبادة الله فيه، وأما الحديث الذي رواه النسائي وأحمد وابن
ماجه عن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- وقال فيه: إن رسول الله قال: " لَمَّا فَرَغَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ مِنْ بِنَاءِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ
سَأَلَ اللهَ ثَلاثًا..."[2]. إلى آخر الحديث، فإن هذا الحديث يتحدَّث عن تجديد سليمان لبناء الأقصى، الذي مرَّت سنوات عديدة وطويلة على
بنائه، وهو تصريح من رسول الله أن سليمان بني بيت المقدس ولم يَبْنِ هيكلاً خاصًّا.. وكلام رسولنا مُقَدَّم عندنا على التوراة المحرفة، ومع
ذلك فنحن نعلم أن اليهود لن يُصَدِّقوا بهذا، ولو صدقوه لن يعلنوا هذا التصديق، وتبقى القوة هي العامل الوحيد الذي يحافظ على الحقوق، فنحن
نقول: إنه مسجدنا. وهم يقولون: بل هو هيكلهم. ولا مجال هناك للوثائق التاريخية أو البحوث الأثرية، إنما الأمر في الأساس أمر عقائدي،
وستنجح خطة الأقوى عقيدة في هذا المجال..
ونعود للسؤال: لماذا يريد اليهود هدم الأقصى؛ إذا كانوا يعلمون في حقيقة الأمر أنه لا وجود للهيكل، لا في هذا المكان ولا في غيره؟!
والواقع أن اليهود يعلمون أن الأقصى بالنسبة للمسلمين كالراية بالنسبة للجيش؛ فالراية في الجيوش تُعْطَى لأشجع الشجعان، ولأقوى الأفراد
والقبائل؛ لأن استمرار ارتفاع الراية فيه تحميس وتشجيع للجيش كله، أما سقوط الراية فهو يهزُّ الجيش كله، وليست القضية سقوط جندي من
الجنود له بدائل كثيرة في الجيش، إنما القضية قضية رمز كبير وقع، وإن كان الجيش قَبِلَ بسقوط الراية فهو سيقبل بما هو بعد ذلك في غالب
الأمر، وكذلك الأقصى؛ فلو سقط الأقصى يتوقع اليهود أن تنهار معنويات المسلمين، ومن ثَمَّ يمكن أن تسقط كل مقاومة في فلسطين، بل
وتسقط مقاومة المسلمين للمشروع الصهيوني في كل أنحاء العالم الإسلامي، ولا ننسى أن احتلال المسجد الأقصى في بداية الحروب
الصليبية أدى إلى انهيار معنويات المسلمين لعدة عشرات من السنين، وهذا ما يتوقع اليهود ويسعون في تحقيقه الآن..
والسؤال الذي سيتبادر إلى الذهن مباشرة هو: هل يمكن أن يُهدم الأقصى فعلاً؟


هل يمكن أن يهدم الأقصى؟
والإجابة الصادمة للكثيرين: إنه يمكن أن يُهدم فعلاً، بل إن هذا أمر وارد جدًّا! وليس هذا من قبيل التشاؤم والإحباط، ولكن من قبيل قراءة
الأحداث واستقراء المستقبل، وكذلك لدراسة الوسائل التي تمنع من حدوث هذه الكارثة المهولة..
إننا -أيها الأخوة والأخوات- لسنا في زمان أبرهة.. لقد هاجم أبرهة الكعبة بجيشه؛ فأرسل الله الطير الأبابيل لتحمي البيت الحرام، أما
وضعنا بعد بعثة رسول الله فمختلف؛ فالطير الأبابيل أو الجنود التي يُرسلها رب العالمين - أيًّا كانت هذه الجنود- لن تأتي إلا إذا قَدَّم
المسلمون جهدًا وجهادًا، وبذلاً وعطاءً، ومالاً ونفسًا، وغاليًا ونفيسًا..
إن السُّنَّة الماضية الآن هي: {إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} [محمد: 7]، وبغير هذا الشرط لن تتحقق النتائج، وإن تقاعسنا عن
نصرة دين الله ، فإن الكوارث ستحلُّ علينا من كل جانب، وعندها يمكن أن يُهدم الأقصى، ويمكن أن يُطْرَد المسلمون من القدس بكاملها،
ويمكن أن تُصبح القدس عاصمة للكيان الصهيوني، ويمكن أن يطول الاحتلال ويستمر لعشرات سنين أخرى، ولقد هاجم القرامطة الملاحدة
الكعبة بيت الله الحرام في عام 317 هجرية، ونجحوا في سرقة الحجر الأسود من الكعبة، وأرسلوه إلى عاصمتهم هجر (بالمنطقة الشرقية في
السعودية الآن)، وظل الحجر الأسود مسروقًا لمدة 22 سنة كاملة، حتى سنة 339 هجرية!
إن تَقَاعُسَ المسلمين أدَّى إلى إصابتهم في سويداء قلوبهم، فدُمرت الكعبة، وسُرق الحجر الأسود، وعُطلت شريعة الحج عدة سنوات، وبعدها
في أواخر القرن الخامس الهجري سقط الأقصى في براثن الصليبيين، وتحول إلى إسطبل للخيول، ثم إلى مخزن للغلال، وظل في هذا الأسر
البغيض أكثر من تسعين سنة متصلة..
إذًا وارد جدًّا أن يُهدم الأقصى..
نقولها بكل الألم.. بل إنني أقول: إنه لولا الجُبن الذي اشتهر به اليهود لكان هدمه قد حدث منذ عدة سنوات..
إنني أعلم أن هذا الكلام سيؤلم الجميع، لكنني لا أحب التخدير الفارغ، كما لا أحب الرقود والاستكانة والذل والإحباط.. إنني أقول هذه الكلمات
الصريحة؛ لأَخْلُص إلى بعض النقاط، التي أحسبها في غاية الأهمية للأمة في هذه المرحلة:


صد أما النقطة الأولى: فهي أنه ليس الفلسطينيون وحدهم هم المعنيون بقضية الأقصى؛ فالأقصى، بل والقدس، بل وفلسطين بكاملها، ليست
كلها قيمة فلسطينية فقط، إنما قيمة إسلامية عالية جدًّا، ولا بُدَّ أن يعلم المسلمون جميعًا أن المساس بهذه المقدسات هو مساس بكرامة الأمة
الإسلامية كلها، وأن الله سيسأل الأمة بكاملها رجالاً ونساءً، حكامًا ومحكومين، فلسطينيين وغير فلسطينيين، عربًا وعجمًا.. سيسألهم جميعًا
عن هذه القضية المحورية في حياة الأمة..
وأما النقطة الثانية: فإننا وإن كنا نعطي هذه القيمة الكبيرة للمسجد الأقصى، إلا أن هناك قيمة أعلى لا بُدَّ أن نثور للمساس بها، ولتكن ثورتنا
هذه أعظم من ثورتنا للمسجد الأقصى، وهذه القيمة هي أرواح المسلمين التي تُزهق في فلسطين صباح مساء!
إن الدماء التي تسيل بغزارة في أرض فلسطين لهي أغلى عند الله وأثمن من المسجد الأقصى، بل ومن المسجد الحرام! وليس هذا كلامي إنما
كلام رسول الله ومن بعده


الصحابة الكرام.. فقد روى ابن ماجه عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أنه قال: رأيت رسول الله يطوف بالكعبة، ويقول: "مَا أَطْيَبَكِ
واطيب رِيحَكِ! مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ! وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ! لَحُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ حُرْمَةً مِنْكِ؛ مَالِهِ وَدَمِهِ، وَأَنْ نَظُنَّ بِهِ إِلاَّ
خَيْرًا[3] . ونفس الكلام نُقل من كلام عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- نفسه[4]، فلا يجوز لنا إذًا أن نهتزَّ لحفر الأنفاق تحت الأقصى
فقط، ولكن يجب أن يكون اهتزازنا أشدَّ وأقوى إذا رأينا أكثر من 360 مسلمًا يموتون في غزة من سنة 2007م إلى الآن من جرَّاء الحصار،
والآلاف يموتون في قصف غزة في حربها الأخيرة، بل يجب أن يكون ردُّ فعلنا شديدًا ومهولاً إذا أُزهقت رُوح واحدة بريئة في أرض
فلسطين، أو في غيرها من بقاع العالم، ولا أدري كيف يطيب لنا عيش، وكيف نستمتع بطعام وشراب، وكيف يغلبنا النعاس، ونحن نسمع
ونشاهد ما يجري لإخواننا وأخواتنا وأبناء عقيدتنا، وهم يُطحنون بالآلة اليهودية المجرمة..
يقول رسول الله فيما يرويه البخاري ومسلم عن النعمان بن بشير : "مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ؛ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ
عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى"[5].
فلا بُدَّ لنا أن نعي وزن الأمور بميزان الإسلام، وبمعايير رسول الله ، وعندها ستتضح لنا الرؤية، وتظهر لنا الحقائق..
والنقطة الثالثة: التي أودُّ الإشارة إليها، هي أنه مهما ساءت الأوضاع، وأظلمت الدنيا فإن العاقبة في النهاية للمتقين، وسيأتي زمان يعود فيه
الأقصى حرًّا للمسلمين، بل ستعود فلسطين بكاملها بإذن الله.. لا نَشُكُّ في ذلك قيد أنملة، بل إننا نرى أن الشك في هذا الأمر خطيئة لا تغتفر،
فالله يقول في كتابه: {مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ}
[الحج: 15]. إن الشك في نصر الله شكٌّ في قدرة الله، وهو خلل عقائدي غير مقبول من مؤمن، ولا نتوقعه من صالح..
أما النقطة الرابعة والأخيرة في هذا المقال: فهي أن الكرة في ملعب المسلمين، وليست أبدًا في ملعب اليهود؛ فالذي يؤثِّر في الأحداث ويُسَيِّرها
ليس الجبروت اليهودي ولا القوة الصهيونية، إنما العامل الرئيس والأساس يعود إلى المسلمين أنفسهم، فنحن لا نُهزم بقوتهم ولكن بضعفنا،
ولو عدنا إلى الله عودة كاملة لنصرنا الله نصرًا مؤزَّرًا، ولرأينا أضعاف أضعاف ما نتمنى من انتصارات ونجاحات، ولانتهى الكابوس
اليهودي، الذي أزعجنا في هذه السنوات السابقة..
ولست أعني بالعودة إلى الله اللجوء إلى المساجد فقط، أو الاعتماد على الدعاء وكفى، أو حتى الجهاد بالمال ومقاطعة البضائع اليهودية
والأمريكية، إنما أقصد عقيدة سليمة، وأخلاقًا حميدة، ونية صادقة، وعملاً صالحًا، وعلمًا نافعًا، وجهادًا مستمرًا، ووحدة لا شقاق فيها، وأملاً
لا يأس فيه.
إن الأقصى لا يُحَرَّر بقوم خلطوا عملاً صالحًا وآخر سيئًا، إنما يُحَرَّر بقوم باعوا دنياهم، واشتروا الجنة، وأعرضوا عن رضا الناس،
وبحثوا عن رضا الله، وتركوا مباهج الدنيا، وتمسكوا بالقرآن والسُّنَّة، وهؤلاء لا يخلو منهم -بإذن الله- زمن من الأزمان، فأبشروا أيها
المؤمنون، فإن نصر الله قريب، ودين الله غالب، ولو كره المشركون.
ونسأل الله أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.

أرفعوا الحصار عن غزة الصامدة


يتابع الإخوان المسلمون بقلق شديد وانزعاج كبير استمرار الحصار الظالم على قطاع غزة ,
بعد عام كامل من العدوان
الصهيوني البربري الوحشي الذي وقع عليهم بكل أنواع الأسلحة المحرمة ,
وبمساندة أمريكا وحلف الأطلنطي , وسط
صمت كل الحكومات والأنظمة العربية , وعلى رغم من صدور قرارات من جهات دولية
عديدة كالأمم المتحدة ومنظمة
المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية , بضرورة فك الحصار عن غزة
على الرغم من ذالك مازال الحصار الظالم
الغاشم مستمرا.
وألان -- ومع كل الأسف يشتد الحصار بمساهمة مصر, ما يؤدى إلى زيادة المعاناة لأبناء فلسطين,
ويجرى بناء جدار
فولا زى عازل على الحدود المصرية / الفلسطينية , ويتم بناؤه تحت حجج واهية
كلها باطلة ,وبدعوة أن هذا الجدار من
أجل الأمن القومي المصري .
إن المحافظة على الأمن القومي المصري تتطلب الوقوف أمام التهديدات الصهيونية ,
والعمل على مساندة ودعم الشعب
الفلسطيني في مواقفه ورفع الحصار الواقع عليهم
صحيح أن مصر حرة لها حق السيادة على بلدها , ولكن ليست حرة في المساعدة
على قتل قومها وإخوانها وجبرنها من
الفلسطينيون ,لا يجوز لها عربيا بحكم القومية العربية ,ولا يجوز لها إسلاميا
بمقتضي الإخوة الإسلامية , ولا يجوز لها
هذا إنسانيا بموجب الإخوة الإنسانية .
إن الواجب الشرعي والقومي والإنساني والقانوني يفرض علينا
أن نهب لنصرة إخواننا المستضافين
المحاصرين ,فقضية فلسطين هي قضية العرب والمسلمين جميعا ,
والقدس من أقدس البقاع لدينا , والمليون ونصف
الذين يعيشون في غزة أخوننا , وهم بشر يحرم حصارهم وإيذاؤهم فضلا
عن تجويعهم وخنقهم , وخصوصا بعد التدمير
الرهيب الذي لحق بالقطاع نتيجة الحرب الجائرة التي شنها عليهم
الصهاينة في العام المنصرم ,وتركهم يبحثون عن
المأوي والعلاج والطعام , وقد سبق إن صرح رئيس الجمهورية
أنة لن يسمح بتجويع أهل غزة .
وإنما لجأ أهل غزة إلى هذه الإنفاق ليستطيعوا منها أن يجدوا بعض البديل
عن المعبر المغلق في معظم الأيام حتى أمام
قوافل الإغاثة الإنسانية , فإذا منعوا من هذى الإنفاق فمعنى هذا
إن مصر تقول لهم : موتوا لنحيا إسرائيل .
وقد أفتى كثير من علماء المسلمين بحرمة إقامة هذا الجدار القاتل :
وعلى رأسهم الدكتور يوسف القرضاوى .
وقد آن الأوان أن نرفض أملاءات الأمريكان والصهاينة ،
وأن ننهض بواجباتنا ، وأن نتقى الله في هذه القضية ، وفى
أرواح وحياة إخواننا في غزة ، بل في الأمن القومي المصري ،
فإننا والشعب الفلسطيني شعب واحد ، ديننا واحد
ومصيرنا واحد وعدونا واحد ، ومثل هذه الإجراءات تمهد الطريق أمام الصهاينة ،
وتفتح شهيتهم للسير في تحقيق
مشروعهم القومي التوسعي العنصري الاستيطاني .
لذلك فإننا نطلب إيقاف تنفيذ الجدار القاتل حتى لا نشارك في هذه
الجريمة ، فضلا عن مطلب الأمة الدائم بحتمية فتح معبر
رفح بصفة دائمة كنقطة حدودية طبيعية ، وفى هذا إنهاء
لمشاكل التهريب وغيرها .
قال تعالى : {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثم وَالْعُدْوَانِ
وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} (المائدة:
من الآية2) .

الإخوان وسر هذا النظام



لو جلست مع نفسك وأتيت بمنجمي الأرض وكشافي غيب السماء لن تعرف سر هذا النظام الذي يحكم هذا البلد على
طريقة اللي حافظين
وعمرهم ما فهموا أبدا، كل يوم وكل شهر يمر من عمر الزمن يترك
انطباعا وتأكيدا لا شك فيه على أن السادة المسئولين ليسوا شطارا أبدا بدليل أنهم لم يتعلموا من التكرار، بدليل أن أحدا
فيهم لم يتم ضبطه
متلبسا بالتعلم من أخطائه أو على الأقل الوقوف للحظات لتأمل كوارث أفعاله، كما أنهم أساتذة إهدار الفرص، فكل لحظة
من عمر تاريخ
مصر الحديث تشهد بقوة على أن القدر منح هذا النظام الحاكم العديد من الفرص لتحسين علاقته بالناس، ورغم ذلك
يتفنن السادة المسئولون
من وزراء ورجال أمن وفوقهم رئيس الجمهورية في إهدار تلك الفرص بمهارة يحسدون عليها، وبسذاجة لا تستدعى
لروحك سوى المزيد
من الشفقة على عقولهم.

قلت ما سبق لأنني لم أجد شيئا يمكن أن يقال بعد خبر اعتقال قيادات جماعة الإخوان المسلمين، فلم أجد سببا منطقيا
واحدا يدفع الدولة إلى
اعتقال 4 من قيادات مكتب الإرشاد الجديد الذي يعيش لحظات صراع يشوه فيها بنفسه صورة الجماعة ويقضى على
أسطورة نظامها، لم
أجد سببا لاعتقال عصام العريان ومحمود عزت وغيرهم وهم نجوم يعلم السائرون في الشارع مدى نظافتهم واحترامهم،
وبالتالي فإن
اعتقالهم بالنسبة للناس جملة ليس لها محل من الإعراب سوى أن النظام يعشق ممارسة ساد يته وديكتاتوريته وتسلطه
الأمني على خلق الله.
دعنا من فكرة عدم وجود سبب أمنى لاعتقال العريان وعزت، ودعنا من فكرة الغباوة الأمنية في تلك المسألة وتعالوا
نسأل ما الذي يدفع
النظام الحاكم لاعتقال أعضاء مكتب الإرشاد ومنح الجماعة التي تترنح من المشاكل الداخلية فرصة ذهبية أمام الرأي
العام للخروج من نفق
أزمته تحت ظلال اضطهاد النظام وممارساته القمعية ضدها؟ أي عبقري في جهاز أمن الدولة فكر في خطوة الاعتقال
تلك؟ وأي جهبذ في
الدولة الرسمي طلب تنفيذ تلك الحملة من الاعتقالات؟ وأي حظ هذا الذي يرافق جماعة الإخوان المسلمين لدرجة أن
يجعل خصومها هم سر
خروجها من أزمتها؟.. الآن سينسى الرأي العام خلافات مكتب الإرشاد، وستذوب حملات الصحف القومية ضد الجماعة
كما يذوب الثلج
دون أن يترك أثر، وسيصبح أي كلام تم تسريبه أمنيا عن وجود صفقات بين النظام والمرشد الجديد كلام سخيف،
والقيادات وستعود النغمة
القديمة عن خوف النظام من الجماعة ليتم عزفها ليل نهار على أوتار حملة الاعتقالات الأخيرة، ونحن أيضا سنفعل ذلك
سننسى مشاكل
الجماعة وأخطائها الأخيرة وسنقف لنقول لا لاعتقال عصام العريان لأنه أكثر احتراما ونظافة من نصف مسئولين البلد،
لا لاعتقال عزت
وبقية إخوانه لأننا خلاص زهقنا من تلك الطريقة البوليسية في معالجة الأمور، لا لاعتقال أي إخواني أو ناشط سياسي
لأننا طهقنا من حكم
البلطجية ونريد للقانون أن يأخذ مكانته الطبيعية حتى نطمئن على مستقبل هؤلاء الذين ظلمتهم الظروف وخرجوا للحياة
ليجدوا أن أنبوبة
البوتاجاز اللي الناس واقفة عليها طوابير أصبحت ثمنها 60 جنيها بعد أن كانت تأتى لحد البيت بكام قرش فقط!

الإعلان رسميًّا عن الدكتور بديع مرشدًا عامًّا ثامنًا لـ"الإخوان المسلمين"



المرشد الجديد

أعلن المرشد السابع لـ"جماعة الإخوان المسلمين" محمد مهدي عاكف عن اختيار الدكتور محمد بديع

مرشدًا ثامنًا للجماعة.

وقال الاستاذ محمد مهدى عاكف خلال مؤتمرٍ صحفيٍّ ظهر اليوم السبت (16-1) لإعلان اسم المرشد الثامن: "إن لـ"الإخوان

المسلمين" منهاجًا واضحًا للإصلاح ومراجعة مستمرة لمناهجهم ولوائحهم ومواقفِهم لتطويرِ آرائِهم

حَسْب الجديدِ الذي يُواجهونه مِن المواقف والأفكارِ، في مرونةٍ لا تُناقِض الثوابت ولا تَنْقُض المبادئَ

التي اقتنعوا بها، وهم يدركون أنهم لا يزالون بخير ما قَبِلُوا النصيحة"، داعيًا الإخوان إلى التمسُّك

بدعوتِهم ومبادئِهم، والعضِّ عليها بالنواجذِ، وعدمِ التردُّدِ أو التراجعِ أمامَ هذا الاستهتارِ الظالمِ

بحُريَّاتِهم، والحربِ الظالمةِ عليهم، والتضييقِ الباغي على أرزاقِهم، والتشويهِ الظالمِ لدعوتِهم

ورموزِهم.

من جانبه قال فضيلة الدكتور محمد بديع المرشد العام الثامن لـ"الإخوان المسلمين" في أول تصريحٍ

رسميٍّ له، حسب الموقع الرسمي للجماعة: "إن عاكف المرشد السابع للجماعة، الذي قاد السفينة وسط

العواصف والأنواء، وتجاوز بها العقبات، ثم قدَّم هذا النموذج الفريد لكل القادة والمسؤولين في

الحكومات والهيئات والأحزاب بالوفاء بعهده، وتسليم القيادة بعد فترة واحدة.. تعجز كل كلمات

اللغة عن التعبير عما في صدورنا من حبٍّ وتقديرٍ لهذا المرشد، ولا نملك إلا أن نقول: جزاك الله خيرًا،

وأثابك بفضله ثواب الصديقين".

وأشار فضيلته إلى أن "الإخوان" يؤمنون بالتدرُّج في الإصلاح، وأن ذلك لا يتم إلا بأسلوبٍ سلميٍّ

ونضالٍ دستوريٍّ قائمٍ على الإقناع والحوار وعدم الإكراه؛ ولذلك فهم يرفضون العنف ويدينونه بكل

أشكاله، سواءٌ من جانب الحكومات أو من جانب الأفراد أو الجماعات أو المؤسسات.

وأكد أن "(الإخوان) لم يكونوا في يومٍ من الأيام خصومًا للأنظمة الحاكمة، وإن كان بعضها دائم

التضييق عليهم والمصادرة لأموالهم وأرزاقهم، والاعتقال لأفرادهم، لكن "الإخوان" لا يتردَّدون أبدًا

في الكشف عن الفساد في كل المجالات، ولا يتأخرون في توجيه النصائح وتقديم المقترحات للخروج من

الأزمات المتلاحقة التي تتعرَّض لها بلادنا، ويربُّون أبناء الأمة وبناتها على الأخلاق والفضائل

والنفع للغير، وهذا كله يصب في مصلحة الوطن والمواطنين ومؤسسات الدولة".

ويُعَد الدكتور محمد بديع واحدًا من أعظم مائة عالمٍ عربيٍّ وفقًا للموسوعة العلمية العربية التي

أصدرتها "هيئة الاستعلامات المصرية" 1999م، كما أنه مؤسس المعهد البيطري العالي باليمن، وعضو

بمكتب الإرشاد لـ"جماعة الإخوان المسلمين" في مصر منذ عام 1993م.

ولد الكتور محمد بديع في 7 آب (أغسطس) 1943 في مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، ويعمل

المرشد الجديد للجماعة أستاذًا متفرغًا بقسم الباثولوجيا بكلية الطب البيطري جامعة بني سويف،

ونصب أمينًا عامًّا للنقابة العامة للأطباء البيطريين لدورتين، وأمين صندوق "اتحاد نقابات المهن

الطبية" لدورة واحدة.
بعض الصور من حفل تنصيب المرشد الجديد




















































تجديد الدعوة






تجديد الدعوة


أن من أسباب حزني وألمي ما تتعرض له كرامتنا العربية ..وإن ما يحدث لنا الآن من مذلة


ومهانة لم يسبق أن تعرضنا له كعرب أو مسلمين عبر التاريخ القديم والحديث.. وهذا أول دليل على


أن العيب ليس في الآمة في ذاتها ..ولكن في أشخاص قائمين على شعوبهم -- يتحكمون في مصائر هذه


الشعوب ..ومما دعاني لأن أذكر ذلك ما يحدث لنا ..ويا ليت السوء يصيبنا نحن فقط .. بل أصابنا


في صميم شعورنا .. أصابنا في قدوتنا دون أن نستطيع عمل شيء سوى الشجب والاستنكار ..


الكلمتان اللتان جعلتا الإنسان يكرههما للتكرار في كل موقف يهتك شعورنا ويفتك به ..أوذينا


في رسولنا وقدوتنا الحسنة أوذينا في إحساسنا ورايتنا التي أخرجت من قبل الناس من الظلمات إلى


النور لم نستطع إلا أن نشجب ونزعل ونلقى الإشعار الحزينة وخير دليل على ما يحصل الآن في فلسطين


وحركة حماس وتجويع شعبة الأعزل والقضاء على المقاومة الإسلامية على ارض الإسراء المباركة وأخيرا


حصاره بالجدار الفولاذي .. الأمر الذي لا أستطيع أن أتكلم عنه أكثر من ذلك سوى أملي أن


تتوحد الشعوب العربية وكمن به ذرة من شرف وكرامة لمقاطعة المنتجات الدخيلة الصهيونية


والأمريكية ومساعدة أهلنا في فلسطين وليس تبرعاً لهم بل هو حق من حقوق الإخوة في الله


رسالة إلي أخي الذي أبعدته الظروف القاهرة


أخي الحبيب القريب الوفي الصابر المحتسب



ربما تباعدت أجسادنا ولكن قلوبنا متقاربة موصولة بحبل الإيمان بالله تعالى، قد تطول الأيام وتمر

دون لقائنا ولكنه رغم هذا البعاد فقريبا ما سيأتي اللقاء.. أن الشوق يحرق قلبي والألم يكوى

نفسي ولكن عزائي أننا سنحقق غايتنا وننصر ديننا


أخي ..
هون عليك فما فعلوه بك وبرفاقك لن يخيفنا ومهما فعلوا هل سيغيرون من فكرنا أو

يزعزعون إيماننا ؟ كلا فليست هذه سماتنا ..إننا جيل قد تربى على التضحية والثبات والإيمان


واليقين فهيهات .. هيهات أن يبلغوا مرادهم الخبيث.


إننا نعلم أن الابتلاء من سنن الله في خلقه ونعلم كذالك أن التمحيص هو الطريق الممهد للنصر..


ولكننا لم نكن نعلم أن هناك من يحملون صفة الإسلام واسم الرسول (ص) وهم يكنون كل هذا القدر


من البغض والكراهية لدعوة الله تعالى.. أن ظالمينا قد تناسوا أن الله لا يغفل ولا ينام فظنوا


أنهم إذ يعصبون العيون ويغلقون السجون لن يفضحهم الله ولكن
(
وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ


الْمَاكِرِينَ) الأنفال30


أخي ..
إن الله يمد الظالم حتى إذا أخذه لم يفلته إنني أشفق على هؤلاء مما سيفعله الله عز وجل بهم


وأتساءل كيف سيقفون بين يديه بعد أن باعوا أخراهم لحساب غيرهم ولم يربحوا دنياهم
{
وَلاَ تَحْسَبَنَّ


اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ }إبراهيم42
.. أما نحن ففي


رحمة الله وعنايته لأننا مظلومون مجردون من كل وسائل الدفاع ولكن ما الذي يخيفنا هل ارتكبنا


جرما؟ هل يؤلمنا أننا مظلومون؟ كلا إن الظالمين أحق بالخوف والألم
{ فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن


كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ؟ الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ }الأنعام82



أخي ..
أن الضربة التي لا تقصم ظهورنا تقوينا وكل ما مر وكل ما سيجيء إن شاء الله لن يفت في


عضدنا ولن يغير من إيماننا بالأمل في التغيير لغد أفضل ومستقبل مشرق لامتنا ولئن حاول الظالمون


إخماد صحوتنا وإخراس أصواتنا فهم لن ينجحوا بإذن الله.


أخي..
سيذكر التاريخ أننا قلنا للظالمين وللفساد لا .. وقمنا نؤدي واجباتنا تجاه ديننا


أما من ظلمونا فلن يكون مكانهم إلا قمامة التاريخ ولقد صح عزمنا ووضح سبيلنا فليفعلوا ما


يريدون والله عز وجل راعينا وسننتظر وعده
{
إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ


الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ }غافر51


وسننتظر وعيده للظالمين {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ }الشعراء227


أما أمهاتنا وإباؤنا وأولادنا وأهلونا جميعاً.. فلسنا رازقي أنفسنا حتى نرزقهم .ولسنا نحمى


أنفسنا حتى نحميهم
{إِنَّ وَلِيِّـيَ اللّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ }الأعراف196


أخي ..
لن تسقط الراية .. ولن يقدر الظالمون على إذلالنا فنحن أعزة بطاعة الله


وأخيرا
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }آل عمران200




عدد الزوار